-
حين نُصدِّق الخيال
هناك، عالياً عالياً في السماء، تقع مدينة بيوتها مشكَّلة من السحب، وأناسها بإمكانهم التحليق والطيران كما تفعل الطيور. أما هناك، بعيداً بعيداً في هذا البحر الواسع، حيث المياه عميقة جداً، وفي أعمق مكان فيه، تقع مدينة عمرانها من المرجان، وسكانها بإمكانهم السباحة والغوص كما تفعل الأسماك. هكذا كان هؤلاء الصغار يُحدِّثون المسافر، ويحكون له حكايات كثيرة عن تلك المدن العجيبة. وكانوا بحماس كبير يشيرون بأيديهم إلى السماء تارةً، وإلى البحر تارةً أخرى. ولمّا أنهوا حكاياتهم، سألهم المسافر مستغرباً: “من أين لكم بتلك الخرافات؟ ومن هو الذي اخترعها ثم قصّها عليكم؟” لم يُجبه أيٌّ منهم في بادئ الأمر، بل اكتفوا بالنظر…
-
العَندليب
ثم تبسّم المسافر حين رأى ذاك الطفل الواقف على الطرف الآخر من الطريق. ولمّا ضحك الطفل ولمعت عيناه، فاضت روح المسافر بعذوبةٍ خلّابة، وانغمر قلبه بهجةً وسرورًا. ثم تحوّل الطفل إلى عندليبٍ فاتن، وحلّق في السماء متجهًا نحو الشمال، يحمل الشفاء لرجلٍ سقيمٍ آخر، في مكانٍ ما هناك. معلومات الصوة: كانون الأول – 2012 | سوريا، ريف حلب، إعزاز
-
الشمس لا تشرق أبداً
الشمس لا تشرق أبداً، بل الأرضُ مَن تدير وجهها مبتسمةً إليها كل صباح. معلومات الصوة: كانون الأول – 2012 | سوريا، ريف حلب، إعزاز


