ثم تبسّم المسافر حين رأى ذاك الطفل الواقف على الطرف الآخر من الطريق. ولمّا ضحك الطفل ولمعت عيناه، فاضت روح المسافر بعذوبةٍ خلّابة، وانغمر قلبه بهجةً وسرورًا.
ثم تحوّل الطفل إلى عندليبٍ فاتن، وحلّق في السماء متجهًا نحو الشمال، يحمل الشفاء لرجلٍ سقيمٍ آخر، في مكانٍ ما هناك.
معلومات الصوة: كانون الأول – 2012 | سوريا، ريف حلب، إعزاز

