وسمعت صوت الكون إذ قال لي: إن في داخلي عدداً يكاد لا يحصى من الألوان أو أنه بالفعل لا يحصى، وإن عند ذلك الطرف مني لص يقف متربصاً ببعض منها. لكنني لم أكترث لذاك اللص إذ إنني أقف عند الطرف المقابل له، فكيف لي أن أصل إليه وهو بعيد كل ذاك البعد. واليوم عندما طَلع… متابعة القراءة سارق الألوان
الصور
الآلهةُ النائمون
“وُلِدتُ وحيدًا وهرِمًا، أنا إلهُ الحرب، لا مكان لي بينكم”. هذا ما سمعه المسافرُ مما قاله الكهلُ قبيحُ الوجه حين اقتربت منه حواء وسألته لِمَ يمكث بين الركام وحيدًا. ثم رآه المسافرُ يشهق بالبكاء عندما لامست تجاعيدَ وجهه بيديها، ونظرت إلى عينيه المُرهَقَتَيْن. فحدّثته قائلةً: لقد حان موعد نومك، ولن تكون لك صحوة بعد الآن.… متابعة القراءة الآلهةُ النائمون
العَندَليب
ثم تبسم المسافر حين رأى ذاك الطفل الواقف على الطرف الآخر من الطريق. ولما ضحك الطفل ولمعت عيناه فاضت روح المسافر بعذوبة خلابة وانغمر قلبه بهجةً وسروراً. بعد ذلك تحول الطفل عندليباً فاتناً، وحلق في السماء متوجهاً نحو الشمال، حاملاً الشفاء لرجلٍ سقيم آخر في مكان ما هناك.
عازف الناي
مازال الإنسان يعزف على النّاي حتى رقصت صاحبته وطالت إلى أن عانقت السّحب ثم امتزجت مع السّماء. وما زال ينظر إليها بشوق ويتوق ليكون وإياها عالياً هناك حتى قصر إلى أن عانق التُّراب واندمج مع الأرض. ثم إن تلك السّماء قد أطبقت وبهدوء على هذه الأرض عشقاً، وقد جعلت حرارة عناقهما جميع ما بينهما ينحلُّ… متابعة القراءة عازف الناي
إيلانت، زهرة اللوتس المضيئة
قال الإنسان لإيلانت زهرة اللوتس المضيئة: قد حلمت بك كثيراً ثم إني بحثت عنك طويلاً منذ سمعت ما قيل فيكِ وقد كان أطيب القول، وإني أريد مصادقتك ومصاحبتك لِما سمعت من ذاك القول.قالت الزهرة: ومتى كان هذا؟ وما حاجتك في مصادقتي ومصاحبتي؟ قال الإنسان: قد كان ذلك منذ الأزل، حين وقفت وراء الشمس أحدثها وتحدثني،… متابعة القراءة إيلانت، زهرة اللوتس المضيئة