
ثم تبسم المسافر حين رأى ذاك الطفل الواقف على الطرف الآخر من الطريق. ولما ضحك الطفل ولمعت عيناه فاضت روح المسافر بعذوبة خلابة وانغمر قلبه بهجةً وسروراً. بعد ذلك تحول الطفل عندليباً فاتناً، وحلق في السماء متوجهاً نحو الشمال، حاملاً الشفاء لرجلٍ سقيم آخر في مكان ما هناك.